أخيراً كشف أسرار مقتل عروسة في الصباحية

أخيراً كشف أسرار مقتل عروسة في الصباحية
    بعد ساعات من الزغاريد والفرحة والرقص والغناء بمنزل بسيط بمدينة الباجور ابتهاجا بزواج إحدى نجلات عادل الأقرع صاحب المنزل البالغ من العمر 58 عامًا تحول الفرح لمأتم بعد مقتل العروس على يد زوجها أول أيام زفافهما، ومازال الغموض يحيط بالجريمة.

    يقول والد العروس المقتولة، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، إنه تلقى آخر اتصال من نجلته في الثانية عشر ظهرًا تخبره بأنها بخير ولكنها بحاجة إلى بعض الأشياء فأرسل شقيقها إليها بما طلبته، فهي حبيبته المدللة بحسب كلمات الأب المكلوم التي قالها وسط دموع ونحيب.

    ويتابع، أنه بعد إرسال شقيق العروسة إليها بقرية القرنين حيث منزل الزوج، تلقى اتصالًا منه يقول "الحق يا أبويا بنتك مذبوحة" لتنزل تلك الكلمات كالصاعقة على قلب أفراد الأسرة، وحولت فرحتهم إلى حزن وضحكتهم إلى نواح.

    وبصوت ملأته الرعشة والبكاء، أضاف الأب أن نجلته لم تتجاوز عامها الـ19 وتمت خطبتها منذ 3 سنوات، حيث لم يظهر على العريس أي علامات للمرض النفسي، وكان "غلبان" وفى حاله ويحب ابنتي أو "ده اللى أظهره" بحسب حديث الأب.

    وأضاف محمد شقيق العروس المقتولة، أن زوجها فتح له الباب واستقبله ممسكًا بسكين وملابسه ملطخة بالدماء فسأله في ذهول ومزاح؛ هل تذبح القطة لشقيقتي؟ فرد عليه الزوج؛ ادخل أولًا وسلم علىّ وما أن دخل حتى أغلق عليه الباب وفر هاربًا، مؤكداً أنه خرج سليما دون أي إصابات.

    وأوضح شقيق القتيلة، أن تقرير الطب الشرعي أكد أن شقيقته لم تزل عذراء، وهو ما أكدته شقيقته خلال اتصالها التليفوني لوالدتها قبل مقتلها، لافتا إلى أنه قام بنقل شقيقته إلي المستشفى ولكنها كانت قد فارقت الحياة.

    وفى سياق متصل، يرقد (محمد عثمان -29 سنة – محامى) المتهم بقتل زوجته (منار عادل الأقرع – 19 سنة) صباح ليلة زفافهما، بمستشفى بنها الجامعي تحت حراسة الشرطة مصابًا بجرح طعني نافذ بالبطن.

    واستمعت نيابة الباجور إلي أقوال والد العروسة وشقيقها الذين أكدوا في التحقيقات أن الزوج هرب سليمًا دون أي إصابات ولم يحدث أي تبادل طعنات كما يشاع.
    وكان اللواء محمد ناجى أباظة مدير أمن المنوفية، تلقي إخطارًا من الرائد أحمد غباشي رئيس مباحث الباجور، يفيد بمقتل منار عادل الأقرع - ١٩ سنة، ووجدت غارقة في دمائها داخل شقة الزوجية.

    ولم يتم العثور على الزوج بالشقة، وبعمل التحريات اللازمة تم العثور على الزوج، ويدعى محمد محمود عثمان- 29 سنة- محام، ومقيم بدائرة مركز الباجور، في مستشفى بنها الجامعي مصابًا بطعنة نافذة في البطن ولا يمكن استجوابه.

    وتم تحرير المحضر رقم 13633 مركز الباجور وأخطرت النيابة العامة للتحقيق، وتم نقل الجثة إلى المستشفى لتشريحها وبيان سبب الوفاة.

    وعاينت نيابة الباجور بمحافظة المنوفية، مساء السبت الماضي، جثة عروس المنوفية التي عثر عليها مقتولة، صباح أول أيام زواجها بقرية القرانين التابعة للمركز، حيث تبين من المتابعة الأولية لجثة العروس، أنها تلقت ضربة على رأسها وطعنة بالرقبة، مما أدى إلى نزيف بالأذن والأنف لفظت على إثرهم أنفاسها الأخيرة.

    كما عاينت النيابة مسرح الجريمة - شقة الزوجية-، وتبين وجود آثار دماء بالشقة في غرفة النوم، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الباجور لفحصها من الطب الشرعي وبيان سبب الوفاة.

    فيما طالبت أسرة القتيلة، بسرعة إنهاء الإجراءات لدفن الجثمان، وأكد أحد أقاربها المتواجد بالمستشفى، أن الحادث يشوبه الغموض والجميع في حالة من الذهول دون وجود أسباب للحادثوبعد تعافي العريس قاتل منار عروسة المنوفية واستجوابه، تبين أن سبب إقدام العريس على قتل عروسته يوم الصباحية وبعد الدخلة بساعات، أكد أنه فشل في أداء واجباته الزوجية، وفي الصباح وأثناء اتصال والدتها بها للاطمئنان عليها أبلغتها بذلك، فأقدم العريس المحامي على قتل منار عروسته بنت الـ19 سنه.
    abdalaziz
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اخبارك .
    1. ربنا يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته ويصير أهلها

      ردحذف
    2. رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته والهم ذويها الصبر والسلوان

      ردحذف
    3. لاحول ولاقوة الا بالله
      ربنا يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ويصبر اهلها آمين

      ردحذف