اعترافات تفصيلية للمهندس قاتل زوجته والسبب صادم

اعترافات تفصيلية للمهندس قاتل زوجته والسبب صادم
    اعترف المهندس المتهم بقتل زوجته الأولى بعد تشاجرها مع ضرتها بسبب مصروف البيت في منطقة أوسيم أمام نيابة جنوب الجيزة بتفاصيل الواقعة.

    وقال: "مكنتش أقصد قتلها.. استفزتني بكلامها فضربتها برجلي، ومعرفش أن ضربة زي دي هتموتها".

    وتابع: "عندما تزوجت زوجتي الأولى كانت حياتي كلها مشكلات، حاولت مرارا وتكرارا تخطي المشكلات خاصة بعد إنجابها أطفالا لكن لم أستطع تحمل تلك المشكلات فقررت الانفصال منها، وتزوجت من أخرى رأيت فيها الزوجة المطيعة، وبعد فترة قصيرة من زواجي تدخل البعض لرد طليقتي حتى يتربى الأولاد بيننا وحتى لا يتأثروا بذلك، فقررت ردتها إلى عصمتي".

    أضاف: "الخلافات والمشكلات زادت مع زوجتي الأولى بسبب الغيرة بينها وبين زوجتي الثانية، فلم أسلم من لسانها وكلامها الكثير، كانت دائما لديها هاجس أنني أُفضل الثانية عنها ولا أعطيها حقها.. ضاق بي الحال في تلك الفترة وكنت أعطيها مصاريف المنزل لكن أرادت المزيد ولم يكن باستطاعتي ولم تقتنع بذلك وظلت تردد "أنت بتصرف فلوسك على مراتك التانية وسايبني أنا وعيالك كدا" فأخرجتني عن شعوري ولم أستطع أن أتمالك نفسي فركلتها برجلي فسقطت على الأرض مغشيا عليها، حاولت إفاقتها فلم تستجب فنقلتها إلى أقرب مستشفى، لكن بعد ساعات قليلة فوجئت أنها فارقت الحياة". 

    حبس قاتل زوجته لمطالبتها بالمساواة مع ضرتها في مصاريف المنزل بأوسيم

    كان اللواء محمد الشريف مدير أمن الجيزة تلقى إخطارا من مستشفى أوسيم بوصول ربة منزل مصابة بعدة إصابات، في أنحاء متفرقة من الجسد وكسور بالفقرات أودت بحياتها، انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى، وتبين من التحري والفحص أن زوج المجني عليها وراء قتلها بعدما انهال عليها بالضرب. 

    وأشارت التحريات بقيادة اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى أن المتهم متزوج من سيدتين، ونشبت بينهما خلافات فقرر معاقبة الزوجة الأولى بتقليل مصروفات المنزل لها، وعندما عاتبته نشبت بينهما مشادة وتعدى عليها بالضرب حتى أصيبت بحالة إعياء شديدة ونقلها إلى المستشفى إلا أنها فارقت الحياة. 

    وتمكنت قوة أمنية من إلقاء القبض عليه، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل للنيابة العامة التي تولت التحقيق، وأمرت النيابة بحبسه. 
    abdalaziz
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اخبارك .

    إرسال تعليق